ما الذي تبحث عنه في تطبيق تتبّع الصلاة
تتشابه تطبيقات الصلاة في صفحة المتجر، وإنما تظهر الفروق في الأسبوع الثالث.
هل يصلك التذكير وهاتفك صامت؟
هذه هي التي تُفاجئ الناس. ففي نظام iOS تخضع أصوات الإشعارات لمفتاح الصامت، ولا يستطيع أي تطبيق تجاوزه. فإن كان هاتفك صامتًا دائمًا وصلك إشعار الصلاة بلا صوت، وهو وقت حاجتك إليه بالضبط.
ولا يخترق الصامت إلا المنبّه، وذلك يقتضي في iOS أن يجدول التطبيق منبّهات حقيقية لا إشعارات. فافحص هذا قبل كل شيء إن كنت تُبقي هاتفك صامتًا.
هل يعمل بلا اتصال؟
يمكن حساب مواقيت الصلاة على الجهاز من إحداثياتك، ولا حاجة تقنية لجلبها من خادم. والتطبيق الذي يجلبها سيفشل في الطائرة أو في قبو أو في سفر بلا بيانات، ويعني ذلك أيضًا أن موقعك يُرسل إلى مكان ما.
ماذا يصنع بموقعك وعاداتك؟
تطبيقات الصلاة تعرف أين أنت ومتى كنت هناك، وهذه بيانات ثمينة، وقد ثبت على تطبيقات كبيرة بيعُها. فانظر هل للتطبيق حساب، وهل يحتاج خادمًا، وماذا تقول سياسة الخصوصية على وجه التحديد لا على وجه الإيماء.
والعلامة الموثوقة هي التحديد. فالسياسة التي تسمّي بالضبط ما يغادر الجهاز تفعل شيئًا مختلفًا عن سياسة تقول إنها تهتم بخصوصيتك.
هل يُصلح القضاءُ اليومَ؟
المتتبّعات التي تُعلّم اليوم بالفوات إلى الأبد تعلّمك أن تكفّ عن فتحها. فتحقّق أن تسجيل القضاء يُحتسب، وأن يومًا واحدًا فائتًا لا يمحو شهورًا من الاستقامة.
هل يمكنك ضبط طريقة الحساب والمذهب؟
إن لم تستطع مطابقة مسجدك ستظل المواقيت تبدو خاطئة أبدًا. ولا بدّ من الإعدادين معًا: الطريقة للفجر والعشاء، والمذهب للعصر.
ماذا يحدث لما دفعت ثمنه؟
بعض التطبيقات تنقل ميزات قائمة خلف باقة أعلى لاحقًا. ويستحق الأمر أن تقرأ الشروط: هل هذا مستبعد؟ لأن الأمر حين يقع تكون قد بنيت عادتك على التطبيق أصلًا.
و«موزي» تطبيقنا نحن، فاعتبر هذا إفصاحًا لا حيادًا: وهو مبنيّ على الأجوبة السابقة — حساب على الجهاز، وبلا حساب مستخدم، ومنبّهات تخترق الوضع الصامت، وقضاء يُصلح اليوم، والتزام مكتوب بألا يُعاد بيعك ما اشتريته.